التمويل – مشروع بحث المشتقات المالية

شخص أعمال يقرأ صحيفة على طاولة، مع خلفية غير واضحة توحي بأجواء نابضة بالحركة.

يُشكِّل هذا المشروع البحثي 50% من الدرجة النهائية. وسيتضمن استخدام منصة StockTrak حيث ستقوم بـ«التداول الورقي» على عدد من البورصات باستخدام مجموعة متنوعة من المشتقات والأصول. وستضع أهدافًا لكل صفقة، ثم تفسّر نتائج التداول وتقيّمها في سياق المواد التي تمت قراءتها خلال الفصل الدراسي.

لدى الطلاب 12 أسبوعًا لشراء المراكز وبيعها، والدخول في صفقات بيع على المكشوف، والشراء، وتغطية المراكز على الصفقات المُجراة خلال هذه الفترة.

نظرة عامة

يمتلك كل متداول حسابين، يحتوي كلٌّ منهما على مليون دولار للتداول. ويُعرَف أحد الحسابين بأنه الحساب النشط حيث تتداول بانتظام، بينما يُعرَف الحساب الآخر بأنه الحساب السلبي.

حتى تاريخه، ينبغي للمتداولين استخدام كامل مبلغ المليون دولار في الحساب السلبي لشراء أسهم من عدد من البورصات، وفقًا للتعليمات. وسيحتفظ المتداولون بهذه الأسهم في حسابهم السلبي طوال مدة فترة التداول. ويمكن للمتداولين اتباع أي نهج في اختيار هذه الأسهم.

ينبغي أن تعكس الصفقات المُبرمة في الحساب النشط المواد التي جرى عرضها والإشارة إليها في المحاضرات، وكذلك تلك التي اعتمدتها أنتَ بعد قراءة مواد خارج المقرر، سواء كانت بدافع المصلحة الذاتية أو مقتبسة من وحدات سابقة. وفي الوقت الحالي، سيجري تناول استخدام التحليل الفني، ولذلك ينبغي تطبيقه وأن ينعكس في الصفقات المُبرمة.

محتويات التقرير

ينبغي أن يتكوّن التقرير من:
• استراتيجية المتداول ومستوى المخاطرة (قد يكون ذلك نسبة مئوية من الأموال الحالية، مثل 5%. ويوصى بألّا يتداول الطلاب بنسبة كبيرة من أموالهم النقدية في صفقات فردية).

• أسباب تداول الأصل الأساسي (أي في حالة الأسهم، لماذا تم شراؤه و/أو فتح مركز بيع على المكشوف). قد يكون ذلك بدافع المضاربة (استنادًا إلى توقعات تقارير الشركة، إلخ) أو مركز تحوّط أُخذ بالنظر إلى مراكز أخرى قائمة (في حالة الخيارات).

• نقطة الخروج المخططة للمتداول. يجب على المتداول أن يحدد، قبل تفعيل الصفقة، النقطة التي سيغلق عندها المراكز، مثلًا في حالة العقود الآجلة قد يذكر المتداول أنه سيغلق مركزًا خاسرًا بمجرد أن يخسر نسبة X% أو مبلغ X من صفقته على تلك المشتقة أو الأصل. كما يجب أن يوضح أنه سيغلق في تاريخ الانتهاء أو قبله.

• إذا كان استخدام التحليل الأساسي أو الفني لاتخاذ قرارات مضاربية بشأن الاتجاه المستقبلي للأصل الأساسي، فيجب على المتداول إظهار الأرقام و/أو الرسم البياني في التقرير قبل تفعيل الصفقة مع إبراز أسبابه. وبعد عكس الصفقة، يجب أيضًا عرض الرسم البياني في تاريخ إغلاق المركز لإبراز حركة السعر. ويجب على المتداول الإبلاغ عن حركة السعر خلال فترة تلك الصفقة، والتعليق على توقعه هو نفسه لحركة السعر.

• يجب على المتداولين ملاحظة أن الأسعار المعروضة لكل أصل أساسي في كل منصة تعكس الأسعار في الأسواق الحقيقية، وقد تتأخر الأسعار بما لا يقل عن 15 دقيقة.

• يُوصى بأن يكون المتداولون انتقائيين في نهجهم خلال المراحل الأولى من التقرير، أي أن يعتادوا على شراء الأسهم في عدد قليل من الصناعات/الأسواق. كما ينبغي للمتداولين شراء بعض الأصول الأساسية وبيعها على المكشوف في أسواق العقود الآجلة مع استخدام أحجام تداول منخفضة.
• من المهم جدًا تسجيل الشهر الذي تداولت فيه المشتقة حتى تتمكن من عكس العقد قبل الاستحقاق.

• ستُمنح الدرجات بناءً على تنوع الصفقات المنفذة التي تتضمن المادة المقدمة في المحاضرات، وكذلك تلك التي بادر إليها المتداول بنفسه. ونظرًا للقيود الزمنية، لا يمكن تناول جميع الاستراتيجيات. وأي طالب لديه روح المغامرة مرحب به جدًا لاستخدام استراتيجيات أخرى، وسيأخذها الممتحن في الاعتبار. ويُعد التقرير أساسيًا لأنه يوضح أنشطة المتداولين واستراتيجياتهم. ومن الضروري البدء في التقرير فورًا. فإذا فشل المتداول في كتابة التقرير منذ البداية، فسيؤدي ذلك إلى مشكلات لاحقًا، ما يعكس ضعف الجودة وسوء إدارة الصفقات. وقد يؤدي ذلك إلى خسائر، سواء في الصفقات المنفذة أو في الدرجات الممنوحة للمهمة.

• قد لا تكون الأرباح الكبيرة العامل الحاسم في الدرجات الممنوحة لهذا التقرير (مع أنها قد ترتبط ارتباطًا وثيقًا بوعي المتداول الحصيف بحركات الأسعار واستخدامه الكفء للمشتقات والاستراتيجيات). وطالما أن المتداول ينفذ صفقات ويطبق استراتيجيات ذات صلة، ويُبلغ عن نقاط الدخول والخروج، ويتأمل نتائج كل صفقة (سواء أكانت خاسرة أم رابحة)، فينبغي أن يستحق التقرير درجة مرضية.

لا يوجد حد للتقرير، لأن الصفقات التي ينفذها كل متداول قد تختلف في العدد و/أو في طول النقاش. استمتع بالتجربة!

أضف لمسة خفيفة إلى التقرير من خلال الكتابة عن:
• كيف كنت تشعر في ذلك الوقت بالذات (متعبًا، قلقًا، مصابًا بصداع ما بعد السهر، إلخ)
• ما الذي تناولته قبل الصفقة (القهوة) أو آخر مرة تناولت فيها الطعام.

قد تتفاجأ بأن بعض الأمور المذكورة أعلاه ربما أدت إلى صفقات خاسرة. إذا كان الأمر كذلك، فغيّر نمطك ونهجك في تنفيذ الصفقات فيما يتعلق بما سبق، وحدد ما إذا كانت نتائج التداول تتغير إلى الأفضل أم إلى الأسوأ.
إذا كانت هناك أي مشكلات في ستوكتراك، فيرجى تدوينها في تقريرك وإرسال بريد إلكتروني إلى ستوكتراك بشأنها. ويُعدّان وسيطك ومنصة التداول الخاصة بك.

بعض الإرشادات

«من لا يستعد، يستعد للفشل»

 التزم بواحدة أو اثنتين من تقنيات التحليل الأساسي و/أو الفني في تداولك، وبما يتناسب مع شخصيتك ونفسيتك.

 من المهم أن تلتزم دائمًا بالقواعد. يمكنك أن تضع قواعدك الخاصة إذا شئت، لكن التزم دائمًا بالقواعد التي تعتمدها. وإذا كانت القواعد التي اخترعتها أو اعتمدتها سيئة، فغيّرها.

 كلما اكتسبت خبرة في حياتك في التداول، كانت شدة هذه الخبرة هي المعلم الأكبر لك.

 استخدم فقط رأس مال يمكنك تحمّل خسارته. لا تراهن بكل ما تملك. ومن القواعد العامة ألا تخاطر بأكثر من 5% من رأس مالك في أي صفقة واحدة. أما الحسابات الصغيرة التي تقل عن 25,000 يورو، فإن 10% نسبة مقبولة.

 لا تقع في حب سهمٍ ما؛ فذلك قد ينعكس سلبًا على أرباحك.

 لا تكن طماعًا. حدّد سعرًا مستهدفًا أو استراتيجية خروج للسهم الذي اخترته، وإذا وصلت إلى هذا الهدف، فبِع أو اشترِ (بحسب النتيجة المختارة). وإذا لم تفعل، فقد تكون واقعًا في حب سهمك!

 تحلَّ بالانضباط. ستختبر الكثير من الارتفاعات والانخفاضات، لكن نأمل أن تفوق الارتفاعات الانخفاضات حتى لا تتعرض للانهيار.

 ستواجه الكثير من التحديات هناك. فلن يقتصر الأمر على العثور على ما يناسبك فحسب، بل عليك أيضًا أن تميّز بين أولئك المتحمسين الذين يحدّثونك عن مدى الثراء الذي ستحققه بفضل «تقنياتهم الجديدة المذهلة»، بينما هم في الواقع يملؤون جيوبهم على حسابك، وبين المعلّمين الجادين الموجودين هناك، الذين يتحلون بما يكفي من الصدق ليقولوا لك إن الأمر يعود إليك في النهاية.

 لا تستمع إلى ماسح الأحذية أو سائق التاكسي. فقد تكون الأسواق قد بلغت ذروتها، وربما فات الأوان للدخول. ستُحرق.

 من الممكن تحقيق الربح في سوق هابطة، وليس فقط في سوق صاعدة. ومن الممكن أيضًا تحقيق الربح في سوق جانبية.

 يجب أن يصبح هذا هوايةً بالنسبة إليك، شيئًا تستمتع به ويمثل لك تحديًا مستمرًا.

 التعلّم لا يتوقف أبدًا. إنه متواصل وملحّ.

 من الأفضل تجنّب الأشخاص الذين يعدونك بعوائد شهرية سخيفة ونتائج «مضمونة» دون أي جهد منك. إذا بدا الأمر جيدًا لدرجة يصعب تصديقها، فغالبًا ما يكون كذلك!

 يمكنك أن تجعل التداول والاستثمار مهنةً ناجحة وقابلة للتنبؤ على نحو غير مألوف بفضل جهودك وحماسك وانضباطك.

 كلما أمكن، لا تحارب السوق. فالسوق أقوى من أي سهم منفرد.

 وجود رفيق في التداول قد يساعدك على الالتزام بخطتك في التداول.

 انخرط في نشاط بدني حتى يتدفق الدم بشكل صحي. واطلب الهواء النقي مثل التنزه مع الكلب. سيحرر ذلك الذهن ويسمح لك بالابتعاد عن العمل وتحقيق بعض التوازن.

 احتفظ بسجلّ لتداولاتك.

معايير التداول الناجح:

الصبر

 احلم بكل تلك المشتريات الفاخرة التي هي نتيجة مباشرة لنجاحك في التداول. لكن لا تتحمس وتندفع في ذلك. امنح نفسك بعض الوقت. لا تبدأ التداول أبدًا وأنت تحت تأثير انفعال من أي نوع. عليك أن تكون متيقظًا وهادئًا ومنتبهاً. امنح نفسك وقتًا للتعلّم.

 التزم بخطة عملك.

 الصبر يعني أيضًا اختيار استراتيجية تداول يعمل فيها الزمن لصالحك وتكون خسائرك المحتملة مغطاة.

 تحلَّ بالصبر في سعيك إلى اكتساب الثروة. هذا لا يعني أن تجلس مكتوف اليدين ولا تفعل شيئًا؛ فذلك لامبالاة وليس صبرًا.

المثابرة

 إذا كنت تؤمن بشيء ما، فعليك أن تواصل السعي إليه حتى تبلغ هدفك. وعندما تصل إلى هدفك، فضع هدفًا آخر.

 بما أنك قد بدأت طريقك لتصبح متداولًا ناجحًا، فعليك أن تلتزم به. فالأطفال لا يتخلّون عن محاولة المشي أو الكلام بعد بضع محاولات فاشلة. اتبع مثالهم واثبت، وهيئ نفسك لتنال مكافأة سخية من هذه العملية التعليمية.

 ضع لنفسك أهدافًا قابلة للتحقيق ضمن إطار زمني واقعي. وتعرّف على عدد قليل من التقنيات في كل مرة، ولا سيما الأساسيات أولًا.

 واصل وضع أهداف قابلة للتحقيق، مع جعلها تتحدى قدراتك قليلًا، وبذلك ستكتسب عملية التعلّم زخمًا.

 ستُبنى ثقتك بنفسك.

المعرفة

 أصبح اكتساب المعرفة الآن سهلًا وسريعًا. وسيُستخدم StockTrak لمحاكاة تجربة التداول، كما توجد منشورات ومواقع إلكترونية لا حصر لها لمساعدتك على بناء قاعدة معارفك.

 المعرفة هي الخبرة. فمن خلال التجارب القاسية تكتشف الكثير عن نفسك في أوقات الخير والشر. وإذا واجهت تجربة سيئة، فتراجع خطوة إلى الوراء، وتعلّم من أخطائك، وطبّق ما تعلمته للتو. لا تدع نجاحك في التداول يغرّك، فهناك تكون في أقصى درجات المخاطرة والخطر (فكّر في نيك ليـسون!).

الصدق

 كن صادقًا مع نفسك إذا كنت تريد أن تكون متداولًا جيدًا – تخلَّص من عواطف التداول. أنت المتحكم، والقرار يعود إليك.

 لا تلُم الآخرين. فاللوم على السهم أو المعلّم أو مُقدِّم النصيحة لا يفعل سوى إهدار الطاقة ويمنعك من أن تسأل نفسك عمّا يمكنك فعله أكثر لتحسين أسلوبك ومعرفتك وأدائك.

التخطيط المسبق

 يجب أن تضع خطة مسبقة لكل صفقة دون استثناء. وبفعل ذلك يجب أن تعرف:
o الحد الأقصى للمخاطرة
o الحد الأقصى للعائد
o نقاط التعادل

 يجب عليك أيضًا أن تخطط لـ:
o نقطة الدخول
o نقطة الخروج، سواء كان ذلك من أجل:
 جني الأرباح؛ أو
 وقف الخسائر

الانضباط – مفتاح النجاح

 يجب أن تقوم بالتخطيط المسبق في كل مرة

 أن تستفيد من خبرتك وخبرة الآخرين

 ألا تحيد عن خطتك المعقولة المعلنة

 وبفعل ذلك تصبح أكثر اعتمادًا على الأسلوب الآلي وتطبّق مبادئ إدارة المال، وبذلك تضمن أن تكون خسائرك في الحد الأدنى وأن تُترك أرباحك لتتنامى.

إن سؤال أيّهما أختار هو سؤال شخصي للغاية، ويتعلق بعدد من الأمور:

• ما مدى تقبلي للمخاطرة هنا؟
• كيف يتحرك السهم؟
• أين يقع أقوى مستوى دعم لسعر السهم؟
• ماذا تخبرني الرسوم البيانية؟
• ماذا يخبرني السوق؟

ستقودك هذه الأسئلة إلى صياغة خطة تداول. وفي هذه الحالة تحديدًا، كان هناك دعم قوي عند مستوى 20 دولارًا، وقد يؤثر ذلك في قرارك النهائي.

الاحتفاظ بمذكرات:

• دوّن اختياراتك من الأسهم وأسباب اختيارك يوميًا.

• دوّن رمز السهم، والاتجاه الذي تتوقع أنه يسير نحوه، والسبب وراء ذلك (أي التحليل الفني والأساسي الذي يدعم حكمك)، والإطار الزمني المناسب الذي تتوقع أن يحدث خلاله هذا التحرك.

• عندما تنفذ صفقة، سجّل وقت الصفقة، والاستراتيجية، وأي تفاصيل أخرى ذات صلة تعتقد أنها قد تؤثر في أدائك عند اتخاذ القرار. بعض المتداولين الناجحين جدًا يدوّنون حالة الطقس، وما تناولوه من طعام وشراب، وكل أنواع التفاصيل الأخرى، ثم يستخدمونها لاحقًا لتحليل سجلهم وإجراء تعديلات على خطة التداول الخاصة بهم.

«اقطع خسائرك سريعًا ودع أرباحك تستمر»
إذا كنت مخطئًا بشأن السوق، فتقبّل خسائرك قبل أن تتفاقم. كلما كبرت الخسارة، زاد الإحراج الذي ستتعرض له. لا تنتظر عبثًا حتى ينعكس السوق وينقذك. توجد دراسات تشير إلى أن البقاء مدة طويلة في مركز خاسر كان أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى خسارة المضاربين لأموالهم. وقد اعتُبرت الرغبة في إغلاق المركز الخاسر مبكرًا سمةً للمتداول الناجح (في العقود الآجلة).

حظًا سعيدًا