تعريف الثروة
تعني «الثروة» امتلاك وفرة من شيء مرغوب. وقد يكون هذا الشيء ملموسًا، مثل المال والممتلكات، أو غير ملموس.
الثروة غير الملموسة
مجرد أن شيئًا ما لا يملك قيمةً نقدية لا يعني أنه عديم القيمة. فامتلاك علاقات قوية مع الأصدقاء والعائلة يُعدّ غالبًا عنصرًا رئيسيًا من عناصر الثروة — وبما أن هذه الأشياء لا يمكن شراؤها أو بيعها، فهي «غير ملموسة». وللشركات أيضًا ثروة غير ملموسة. فمثلًا، إذا كانت نظرة الجمهور إليها إيجابية عمومًا، فهذا يُعدّ أصلًا تملكه الشركة، حتى لو لم يكن من الممكن تحديد قيمة مادية دقيقة لذلك الرصيد من حسن النية.
الثروة الملموسة
إذا أمكنك شراء شيء وبيعه، فهذا يعني أن له قيمةً ملموسة (أي «يمكن الحصول عليها»). وتشمل الثروة الملموسة أشياء مثل النقد، والودائع البنكية، والممتلكات، والأسهم، والسندات، وغيرها.
الأصول النقدية مقابل الأصول غير النقدية

عندما تبني الثروة، فأنت تريد أن تبدأ بتكوين أصولك، سواء المالية أو غير المالية. أما أصولك «المالية» فهي تلك التي ستدخل ضمن خطة إنفاقك — كم النقد الذي لديك في البنك، وكم الدخل الذي ستتلقاه الشهر المقبل، وكم المال الموجود حاليًا في صندوق الطوارئ الخاص بك. وبما أننا نستطيع إنفاق هذه الأموال في وقت قصير جدًا، فهي تُسمى أيضًا «الأصول السائلة». كما تُعدّ الأسهم والسندات، وهي أقل سيولة، «أصولًا مالية» أيضًا لأنك ستعرف تقريبًا دائمًا قيمتها الدقيقة بالدولار.
أصولك «غير النقدية» أقل سيولةً، أي إنك لا تستطيع عادةً إنفاقها مباشرةً، كما أن تحويلها إلى نقد يستغرق بعض الوقت. ويشمل ذلك أمورًا مثل العقارات، والأثاث، والآلات، والمركبات. وكل هذه الأشياء مفيدة ولها قيمة بالتأكيد، لكنك لن تعرف بالضرورة مقدار النقد الذي يمكنك الحصول عليه منها إلا عندما تحتاج فعليًا إلى بيعها.
يسهم كلا هذين النوعين في إجمالي ثروتك. وبالنسبة لمعظم الناس، ستكون الأصول «غير النقدية» هي الجزء الأكبر من ثروتهم الإجمالية، وغالبًا ما تُحتسب على أنها السيارة، والمنزل، والعقار، والممتلكات التي يملكونها.
بناء الثروة
تشير فكرة «بناء الثروة» إلى الأصول الملموسة. وهذا يعني تكوين احتياطيات من النقد، وأرصدة الحسابات البنكية، والاستثمارات مثل الأسهم والسندات. ويُعد بناء الأصول هدفًا مدى الحياة، وغالبًا ما يتراكم شيئًا فشيئًا عبر استراتيجيات مالية شخصية سليمة. ومن خلال استخدام أساليب وأدوات مثل إعداد الميزانية، ووضع خطة إنفاق، والاستثمار، يمكن للناس «تشغيل أموالهم» والبدء في تحقيق دخل يفوق مجرد الراتب الأساسي.
الأهداف المالية
إن تحديد الأهداف المالية والالتزام بها أحد مفاتيح بناء الثروة. فعلى سبيل المثال، قد يكون الهدف الأولي لبدء استثماراتك هو إيجاد طريقة لتوفير 300 دولار لشراء أول أسهم لك. ولتحقيق ذلك، يمكنك مراجعة خطة إنفاقك، وتحديد المجالات التي يمكنك فيها تقليص بضعة دولارات كل شهر من إنفاقك المتغير (وأحيانًا الثابت)، ومعرفة مدى سرعة بلوغك هدفك.
ومن خلال وجود هذه الأهداف، يزداد الحافز على ضبط إنفاقك، وهو عنصر أساسي لتعظيم مدخراتك وبناء الأصول.
اختبار سريع
يبدو أن هذا الاختبار لم يُعَدّ بشكل صحيح.










