للأسف، عندما يحين وقت تقديم إقرارك الضريبي، تريد مصلحة الضرائب أن تعرف كم من المال ربحت أو خسرت في حساب الوساطة الخاص بك. وحتى شركة الوساطة الخاصة بك ستبلّغ مصلحة الضرائب بإجمالي العائدات من جميع مبيعاتك للأسهم، لكنها لا تبلغ عن أرباحك وخسائرك. والسبب في أنها لا تبلغ عن أرباحك أو خسائرك هو أن هناك أكثر من طريقة مختلفة لحسابها.
يبدو تسجيل أرباح وخسائر محفظة أسهمك أمراً بسيطاً جداً. يمكنك ببساطة أن تسجل تكلفة الورقة المالية ضمن محفظتك. وعندما تبيعها، دوّن السعر الذي حصلت عليه. والفرق هو ربحك أو خسارتك في تلك السهم. بسيط، أليس كذلك؟
لكن في الواقع العملي، الأمور ليست دائماً بهذه الوضوح. قد تشتري 100 سهم من LUV بسعر 10 دولارات، ثم كمية أخرى بقيمة 100 دولار بسعر 10.10 دولار، ثم 50 سهماً بسعر 11 دولاراً. ثم فجأة، في يوم ما، تحتاج إلى سيولة، فتبيع 125 سهماً بسعر 15 دولاراً. ما هو ربحك من تلك الأسهم الـ125؟ بصفتك مستثمراً، عليك أن تقرر كيف ستسجل تكلفة الشراء. وهناك عموماً طريقتان يستخدمهما متداولو الأسهم. الأولى هي الوارد أولاً الصادر أولاً (FIFO)، وتعني ببساطة أنك بعت الأسهم التي اشتريتها أولاً — وفي هذه الحالة كنت ستبيع 100 سهم اشتريتها بسعر 10 دولارات و25 سهماً اشتريتها بسعر 10.10 دولار.
والطريقة الأخرى لحساب التكلفة هي استخدام «متوسط تكلفة الأساس»، أي أنك تحسب متوسط 100 سهم بسعر 10 دولارات، و100 سهم بسعر 10.10 دولار، و50 سهماً بسعر 11 دولاراً، لتحصل على إجمالي تكلفة قدره 2560 دولاراً لتلك الأسهم الـ250، ما يعني أن متوسط تكلفة السهم الواحد هو 10.24 دولار.
تحذير: قد تصبح المحاسبة الخاصة بمعاملات أسهمك فوضوية جداً بسرعة كبيرة. لذا فإن أفضل ما يمكنك فعله هو الاحتفاظ بجدول متجدد لكل الصفقات التي أجريتها، وتتبع ربحية كل صفقة وتكلفة كل مركز مفتوح لديك. لا يوجد ما هو أكثر إحباطاً أو استهلاكاً للوقت من الجلوس في 14 أبريل ومحاولة حساب أرباح وخسائر سنة كاملة من الصفقات. وفوق ذلك، عليك أن تتابع أي الصفقات احتفظت بها على المدى القصير وأيها احتفظت بها على المدى الطويل، لأن العم سام يتعامل معهما بشكل مختلف. جميع أرباحك خاضعة للضريبة، لكن لا يمكنك خصم سوى 3000 دولار سنوياً من الخسائر.
عند العمل مع وسيطك، ومحاسبك، ومستشارك الضريبي، ستكون دائمًا لديك فكرة محدثة عن موقفك من أنشطة استثمارك باستخدام هذه الطريقة البسيطة للتسجيل. يمكنك بعد ذلك أن تدع مستشاريك الخبراء يتولون مسائل المحاسبة والضرائب الأكثر تعقيدًا المرتبطة بأنشطة استثمارك.










