تمامًا كما علّمنا دراسة الدورة الاقتصادية عن صعود الاقتصاد وهبوطه، فإن النظر إلى العديد من استراتيجيات الاستثمار الرائجة والاتجاهات الساخنة يوضح لنا أنها غالبًا ما تكتسب الرواج ثم تفقده. ومع هذا الكم الهائل من المعلومات، والتي تكون متناقضة في كثير من الأحيان، يسهل على المستثمر الجديد أن يشعر بالإرهاق والارتباك. وبحسب عمرك، قد تتذكر بعض هذه الاتجاهات الاستثمارية الحديثة أو كلها، مثل:
كما ستتعلم، فإن هوس الاستثمار من هذا النوع ليس أمرًا غير مألوف في تاريخ الاستثمار. لذلك، من الحكمة أن تكون قادرًا على تمييز اتجاه استثماري قصير الأجل عندما تكون في قلبه. وكما هو الحال في كل شيء آخر في حياتك المهنية والشخصية، فإن الفرق كله يكمن في كيف ومتى تلاحظ الأحداث، وتحدد ما إذا كانت هذه الأحداث مجرد موضة عابرة أم اتجاهًا حقيقيًا، ثم تتصرف بناءً على هذه المعرفة. يسلّط هذا الفصل الضوء على الاتجاهات الساخنة الحالية ويبيّن لك كيف تستفيد من هذه الاتجاهات أو تتجنبها. وقد تتحول بعض هذه الاتجاهات والتقنيات في نهاية المطاف إلى موضات عابرة، بينما ترتقي أخرى، مثل استراتيجيات «الشراء والاحتفاظ»، مع مرور الوقت إلى مستوى الأساليب المجربة والمنتجة.