5-02 لا تتعلق بأسهمك عاطفيًا

القاعدة رقم 2 – لا تقع في حب مشترياتك من الأسهم – سواء كانت رابحة أم خاسرة (وخاصة الخاسرة منها).

تذكّر، أنت لست وكالة إغاثة، ولا أخصائي تأهيل، ولا محترف إنقاذ جوي/بحري. إذا كان أحد الاستثمارات يسير في الاتجاه الخاسر، فبِعه — من دون ندم ثم امضِ قُدمًا. لا تنسَ، فالاستثمار عملٌ تجاري، وليس هوايةً ولا عملاً خيريًا.

تذكّر أن تداول الأسهم لعبة محصلتها صفر. إذا لم تكن الرابح فأنت الخاسر. إذا اشتريت سهمًا وانخفض سعره، فقد أسعدت بائع ذلك السهم لأنه استطاع أن ينقل تلك الخسارة إليك. وإذا اشتريت سهمًا وارتفع سعره، فقد جعلت بائع السهم حزينًا جدًا.

إن الاعتراف بأنك أخطأت عندما اشتريت سهمًا هو أصعب حقيقة يمكن قبولها في الاستثمار. فهذا يجعل كل مستثمر يشعر بالسوء عندما يرى محافظه تخسر المال، مما يجعل البيع أصعب أيضًا. والسبب في فشل معظم المستثمرين يعود إلى مشاعرهم تجاه الأسهم التي يشترونها ويبيعونها. لا تدع غرورك يقف في طريق تحقيق المال، أو في حالة الصفقة الخاسرة، بوقف النزيف. إذا تمكنت من السيطرة على غرورك ومشاعرك، فستحقق أرباحًا أكبر في صفقاتك الرابحة وخسائر أصغر في صفقاتك الخاسرة — وهذا مضمون.