5 طرق لإضفاء الحيوية على كتابتك

صورة مقرّبة لقلم حبر فضي يكتب بخط متصل على ورق مسطّر.

قد يبدو الكتابة الأكاديمية آلية ومكررة بعد فترة. ومن السهل ارتكاب الأخطاء عندما تشعر وكأنك تتبع صيغة جاهزة. لكن مجرد أن شيئًا ما أصبح عادة لا يعني أنه لا يمكن أن يمتلك طابعًا خاصًا. 

فيما يلي 5 نصائح في الكتابة ستنقل مقالك من جيد إلى رائع! 

استخدم المبني للمعلوم 

يُعد استخدام المبني للمجهول بدلًا من المبني للمعلوم خطأً شائعًا يرتكبه الكتّاب الشباب. عندما تُكتب الجملة بالمبني للمعلوم، يكون الفاعل هو من يقوم بالفعل. أما في المبني للمجهول، فإن الفاعل يتلقى الفعل. 

على سبيل المثال، الجملة 

«تم طلاء المنزل على يد جين»، تُكتب بحيث يكون الفاعل (جين) هو من يتلقى الفعل (طلاء المنزل). لكن يمكننا إعادة صياغة الجملة إلى: «قامت جين بطلاء المنزل». في هذه الحالة، يصبح السياق العام للجملة أكثر سلاسة وأسهل فهمًا. وهذا مهم بشكل خاص في المقالات الطويلة. 

احذف الكلمات والعبارات الحشو 

أحيانًا، وعند محاولة الوصول إلى عدد معين من الكلمات، نضيف كلمات وعبارات لا تضيف أي مضمون أو قيمة إلى كتابتنا. قد تكون هذه الممارسة مفيدة عند كتابة مسودة ومحاولة إخراج الأفكار إلى الورق، لكنها تضر بالنص النهائي. لذا تخلَّص من الحشو! ومن الكلمات الحشو الشائعة: ذلك، فقط، حتى، جدًا، حقًا، و مثل. 

ويحدث إدخال الحشو أيضًا في الجمل الطويلة. ومن الأمثلة الشائعة عبارة: «في هذه المرحلة الزمنية». فبدلًا من إطالة الجملة كلها وقول: «في هذه المرحلة الزمنية، أنا أتعلم نصائح جديدة في الكتابة»، يمكن للكاتب ببساطة أن يقول: «أنا أتعلم نصائح جديدة في الكتابة الآن». هذا يزيل الحشو ويقصر الجملة دون فقدان أي معلومات مهمة. 

اعرف جمهورك

إذا كنت تكتب كتابًا للأطفال، فلن تجعله مثقلًا بالنصوص، أو مليئًا بالكلمات الكبيرة، أو الجمل المعقدة. وينبغي تطبيق هذا المنطق نفسه عند إنشاء أي نص. عندما تجلس لكتابة مقال، تأكد من أنك تعرف لمن تكتب. سيساعدك هذا على اتخاذ قرارات بشأن المعلومات التي تحتاج إلى تضمينها، والتفاصيل الداعمة الضرورية. 

كما أن معرفة جمهورك تعني أيضًا معرفة النبرة المناسبة للاستخدام. ففي المقال الأكاديمي، ينبغي أن يكون أسلوبك في الكتابة أكثر رسمية منه في مقال مخصص لصحيفة المدرسة. 

لكن معرفة جمهورك لا تعني حصر الكتابة في مستوى خبرتهم فقط. فمجرد أن أستاذك قد يعرف معنى مصطلح معقد، لا يعني أنك لا ينبغي أن تعرّفه. 

اعرف جمهورك، لكن احرص على أن تكون كتابتك متوازنة وتخاطب مجموعة متنوعة من القراء. 

تجنّب الكليشيهات

يُعرَّف الكليشيه بأنه «عبارة أو رأي مفرط الاستخدام ويكشف عن نقص في الأصالة في التفكير». ينبغي أن تعكس كتابتك شخصيتك، لذا حافظ على أصالتها! ورغم أن إدراج استعارة مبتذلة قد يبدو مغريًا، فإنه سيضعف مقالك بالتأكيد. ومن المرجح أيضًا أن يُقرأ بوصفه كتابة كسولة. 

من الكليشيهات الشائعة التي ينبغي تجنبها: 

  • كان يا ما كان
  • وعاشوا في سعادة إلى الأبد
  • نضر كالزهر
  • لا يوجد حرف «أنا» في كلمة فريق
  • أحمر كالورد 

راجع النص لغويًا 

تشير الأبحاث إلى أن المدققين البشريين يلتقطون ما يقرب من 70% من جميع الأخطاء المكتوبة. 

لكن مجرد إلقاء نظرة سريعة على النسخة النهائية لا يعني أنك راجعت عملك لغويًا. 

فالكتابة فن، أما التدقيق اللغوي فهو علم. لذا امنحه الوقت الذي يستحقه. 

أولًا وقبل كل شيء، خذ استراحة بين الانتهاء من مقالك ومراجعته. اذهب في نزهة، أو تناول وجبة، أو ابتعد قليلًا عن المهمة، ثم عد بعينين جديدتين. 

إذا استطعت، فاطبع مقالك واقرأه بصوت عالٍ. إذا بدت جملة ما غريبة، فربما تكون غير صحيحة نحويًا. وبمجرد أن تبدأ في تعديل الجمل، احرص على إعادة قراءة الفقرة كاملة. فهذا يضمن ألا تبدو تعديلاتك في غير محلها أو تقطع سلاسة مقالك. وتذكّر أن تظل منتبهًا للأخطاء الشائعة، مثل التبديل بين الأزمنة. وأخيرًا، تأكد من مراجعة الحقائق والإحصاءات والاستشهادات جيدًا قبل تسليم عملك.