فما المقصود بالضبط بـ«وول ستريت» و«بورصة نيويورك [ts]البورصة[tm]البورصات هي ببساطة مؤسسات تتيح للناس شراء الأسهم وبيعها.[te]»؟ لا بد أنك سمعت هذه الكلمات آلاف المرات، لكن ما لم تكن من مالكي الأسهم، فقد تكون دخلت من أذن وخرجت من الأخرى.
البورصات هي ببساطة مؤسسات تتيح للناس شراء الأسهم وبيعها، والسهم هو ببساطة تمثيل لملكية جزئية في شركة. ويمكن تشبيه البورصة بمزيج بين سوق شعبي في الحي ومزاد علني. فجزء السوق الشعبي من التشبيه يوضح أن هناك مكانًا مركزيًا يجتمع فيه المشترون والبائعون لمختلف المنتجات، أما جزء المزاد فيوضح أن ما يُشترى ويُباع يتم بأفضل سعر ممكن لجميع الحاضرين.
كل يوم في سوق التبادل (سوق السلع المستعملة) يأتي بمجموعة جديدة من الأفراد بتوقعات مختلفة وكميات متفاوتة من المنتجات وجودتها المطروحة للبيع. وتؤدي هذه الاختلافات إلى تغيّرات طفيفة في الأسعار كل يوم.
تتيح أسواق الأسهم، من خلال استخدام الحواسيب، إجراء مزادات متزامنة لكل سهم يتم تداوله في السوق في كل ثانية تكون فيها الأسواق مفتوحة. عندما يتفق المشترون والبائعون على سعر، تتم الصفقة؛ وعندما لا يتفقون على سعر، لا تتم الصفقة، لكن الحواسيب تعرض السعر الذي يرغب المشترون في دفعه والسعر الذي يرغب البائعون في البيع به.
توفّر أسواق الأسهم بيئة مريحة تتيح للمشترين الشراء وللبائعين البيع بسرعة وسهولة. ولم تزد التطورات الهائلة في الحواسيب وسرعتها إلا في مساعدة جميع المستثمرين ووسطاء الأسهم على الحصول على الأسعار لحظة بلحظة وتنفيذ الصفقات بسرعة أكبر.










