يشير شعور المستثمرين، ويُسمى أحيانًا أيضًا شعور السوق، عادةً إلى «موقف» سوق الأسهم تجاه أوراق مالية أو قطاعات أو ظروف سوقية معينة عمومًا (صعودي أو هبوطي أو محايد). ورغم أن أهميته محدودة بالنسبة للمستثمر الذي يعتمد أسلوب الشراء والاحتفاظ، فإن شعور المستثمرين يمكن أن يكون أداة فعالة إذا قررت الدخول في السباق السريع باعتماد استراتيجية التداول اليومي أو تداول التأرجح.
على المدى القصير، يمكن أن يؤثر شعور المستثمرين بدرجة كبيرة في أسعار السوق. بل توجد شركات مثل «تشارتكرافت» تنشر «مؤشرات شعور المستثمرين» لتوضيح مستوى مشاعر المستثمرين والسوق، إيجابية كانت أم سلبية.
وبصفتك مستثمرًا جديدًا، إذا استطعت أن تستشعر موقف مجتمع الاستثمار تجاه أسهمك، فستحصل على معلومات جيدة تساعدك على تنفيذ صفقات أفضل. وحتى إذا كان شعور المستثمرين هبوطيًا (يتوقع سوقًا منخفضة)، يمكنك تعديل استراتيجيتك لتحقيق صفقات مربحة على المدى القصير.











